إشعاع هاتفك خطر على دماغك وصحتك النفسية. – جريدة مصر المنارة
ايجار
منوعات

إشعاع هاتفك خطر على دماغك وصحتك النفسية.

رغم الإيجابيات الكبيرة لوسائل الاتصال في حياتنا اليومية، إلا أن سلبياتها ومخاطرها على صحة الإنسان كثيرة أيضاً. ويعتبر الخبراء إشعاع الهاتف المحمول والأجهزة المنزلية خطراً كبيراً على الدماغ وعلى الصحة النفسية.

فكل يوم نقضي ساعات ونحن نحدق في شاشات هواتفنا الذكية، والاجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر. ولكن هل توقفت يوميا وفكرت ما هو تأثير هذه الشاشات على قدرتنا البصرية؟ نحن نعتبر الجيل الأول الذي يعتمد بشكل كامل على التكنولوجيا المحمولة يدوياً، لذلك فنحن لا نعرف تماما ما هي المخاطر الصحية للاستعمال اليومي والمفرط لهذه التكنولوجيا.

هذا وقد وجدت دراسة حديثة أجراها (اي ماركيتر eMarketer ) أن الشخص البالغ العادي يقضي أكثر من خمس ساعات يوميا في استعمال الاجهزة الرقمية، ناهيك عن التلفاز. فإذا قمنا بإضافة الوقت الذي نقضيه في مشاهدة برامجنا المفضلة على التلفاز، فنحن نقضي أكثر من 12 ساعة في اليوم في التحديق في شاشات عالية التقنية (إذا كنت تقضي ساعة واحدة في مشاهدة الفيديو عبر الإنترنت، فهذا يعني ساعة واحدة للتلفاز وساعة للجهاز الالكتروني!) وبالطبع فأن عدم ممارسة الرياضة أو أخذ فترة راحة من كل هذه التكنولوجيا يمكن أن يؤثر على قدرتنا البصرية بأكثر من طريقة.

وخلص العديد من الباحثين العالميين من بينهم الباحث الألماني هينريك موريستن وزملاؤه من جامعة “أولدنبورغ”، إلى نتائج تؤكد أن إشعاع الهاتف المحمول ومحطات الاتصال، له تأثير على الصحة النفسية للإنسان، كما يتسبب في ظهور حالات الخوف لدى الناس العاديين وتقويتها لدى المصابين بها.

وقد استنتج الخبراء أن أجهزة التواصل التي يحملها الإنسان معه أو تلك التي تتواجد في محيطه، لها تأثيرات سلبية على صحته الجسدية والنفسية.

ورغم أن الحكومات تعتبر الإشعاعات الكبيرة هي مصدر أساسي للتأثير السلبي على صحة الإنسان، إلا أن الباحث الألماني هينريك موريستن وزملاؤه من جامعة “أولدنبورغ”، استنتجوا من خلال دراساتهم أن الإشعاعات “الضعيفة” التي تصدر من الأجهزة المنزلية كالراديو والأشعة التي يصل مدى ترددها إلى التردد 5 ميغا هرتز، يمكن أن تشل قدرة التوجيه لدى الطيور المهاجرة، وتجعلهم يفقدون الطرق التي كانوا يرغبون في اتباعها للوصول إلى أماكن الهجرة.

ويعتبر باحثون ألمان هذه المعطيات دليلاً كافياً لاعتبار إشعاع الهاتف المحمول والأجهزة الأخرى خطراً على صحة الإنسان. ومن شأن تلك الإشعاعات تقوية الانحياز التأكيدي، الذي يدفع الإنسان للقيام باختيارات خاطئة يمليها عليه الدماغ، أثناء القيادة مثلاً أو أثناء اتخاذ قرار تحت ضغط الوقت.

ما هو التأثير الضار للضوء الأزرق المنبعث عن الأجهزة الالكترونية؟

——————————————————————-

الضوء الأزرق ضار أكثر مما تتصور، وهو ضوء الطاقة العالية الذي ينبعث من كافة الأجهزة الإلكترونية تقريبا. وهو الذي يسبب ضعف البصر وتدهور الصحة العامة . كما أن الضوء الأزرق أكثر ضررا في الليل – عندما يبدأ معظم بالتمدد على السرير وتصفح المواقع الاجتماعية والاخبارية قبل النوم.

وفقا لكلية الطب بجامعة هارفارد ، التعرض للضوء الأزرق من الاجهزة الالكترونية يؤثر بشكل كبير على دورة النوم واليقظة لدينا عن طريق قمع إفراز الميلاتونين. وعندما تنخفض جودة النوم لدينا، نصبح في خطر أعلى للإصابة بالسرطان، والسكري، وأمراض القلب، والسمنة. ناهيك عن أننا الشعور بالإعياء والعصبية، وكثرة النسيان والتعرض للإصابات.

الضوء الأزرق وأطفالنا
————————
يقضي أطفالنا اليوم أكثر من سبع ساعات يوميا أمام الشاشات المضيئة التي كما أثبتت الدراسات تعطل دورة النوم الصحية وتزيد من خطر الاصابة بمتلازمة الحركة المفرطة. فقد لا يكون أطفالنا نشيطين كما نعتقد بل ضائعين في دوامة عدم انتظام ساعات النوم والآثار الجانبية لاستعمال هذه الاجهزة الالكترونية لساعات طويلة.

ما الذي يمكن عمله؟
————————-
نحن بحاجة إلى وسيلة لحماية عيوننا وعيون أطفالنا من الضوء الأزرق الضار المنبعث من هذه الأجهزة التي غزت حياتنا.

أحد الحلول المقترحة هو ارتداء النظارات التي تحمي عيوننا من الضوء الأزرق عند استخدام الأجهزة الرقمية. هناك عدسات خاصة توفر الحماية العيون من ألأجهزة الذكية وهي مناسبة للجميع. ومنها عدسات BluTech وهي عدسة فعلية، وليت مجرد عدسات ملونة. فهي مشبعة بالصبغة اللونية، التي تشبه الصبغة الطبيعية التي تحدث مع تقدمنا في العمر. وتقوم هذه العدسات بتصفية الأشعة الضارة، ذات الطاقة العالية حتى نتمكن من التمتع بالتكنولوجيا دون الحاجة إلى القلق حول تدهور صحة عيوننا أو تعطل دورة النوم واليقظة لدينا.

هذه العدسات متوفرة بوصفة طبية أو بدون وصفة، ويمكنك استخدامها في الأماكن المغلقة وفي الهواء الطلق. ويمكن للأطفال الصغار، والأطفال، والبالغين استخدامها.

أما الحل الآخر فهو الحد من استخدام هذه الاجهزة في الليل. شجع الاطفال على القراءة بدلا من اللعب على الآيباد أو الهواتف الذكية وأنت كذلك ضع هاتفك النقال بعيدا عن متناول يدك عند الذهاب الى السرير، هذه الطريقة فعالة جدا وسوف تحمي عيونك وعيون أطفالك.

ايجار+

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق