” الهرم المقلوب يتحول من دار لنشر الثقافة … إلى دار للمخبرين فى ظل غياب الحكيم “ – جريدة مصر المنارة
ملابس أبو عمار
محافظات

” الهرم المقلوب يتحول من دار لنشر الثقافة … إلى دار للمخبرين فى ظل غياب الحكيم “

كتب : محمد العكروت

فرع ثقافة الفيوم البيت الأول المعنى بنشر الثقافة بين ربوع المحافظة والمبنى على طراز الهرم المقلوب ليجسد الولاء للثقافة والحضارة فى وصف معانى تقدم الامم من خلال ثقافتها يتحول الى دار للمخبرين حتى يستطيع القائمين عليه النيل مما تسول له نفسه محاولة عرقلة مسيرتهم والتى تتسم بالفشل الادارى البحت وبشهادة الجميع

فقد تحول الدار الى بؤر وتجمعات للمخبرين ومحاولة معرفة كل كبيرة وصغيرة عن العنصر العامل معهم فى تدنى غريب لمستوى القائمين على نشر الارث الثقافى بالمحافظة وبدلا من العمل على نشر الوعى والثقافة بالمراكز والقرى والنجوع تفرغوا فقط لقتل المواهب الشابة والعمل على تكسير عظام من يحاول أن يظهر عيوبهم او محاولة التحدث فى أمور المدير وحاشيتة كان أخرها محاولة النيل من أحد العاملين لمجرد أنه تنفس فقط للمطالبة بحقه الشرعى فى المكافأت عن شهر رمضان والتى تم توزيعها للاقارب والمحاسيب بل وزاد على ذلك توسيع الدائرة لتأخذ فى طريقها كل من يحاول الوقوف فى ظهر الحق وكل هذا عن طريق مجموعة المخبرين العاملين ببطانة المدير العام للفرع.

الثقافة غذاء الروح ومن نستمد منها الالهام الحسى ليحركنا فى ظل ما نعانى من عناء الايام فمن خلال سماع الموسيقى او الشعر او متابعة الندوات الثقافية نحاول أن نهرب معها فى خيالا جامح يعيد لنا سنوات الزمن الجميل يتحول الى جحيم ونيران لن تتوقف فى ظل مجموعة المخبرين والعاملين لحساب مدير الفرع ولحساب بعض من تناسى نفسه بجلوسه على مقعد ليست من حقه بل إنتزعوها دون وجه حق وبدلا من العمل على نشر الثقافة والارتقاء بدعم المواهب تفرغوا فقط للنيل منهم فى ظل غياب الرقيب والقائمين على هئية قصور الثقافة بإقليم القاهرة ليرحمونا من جحيمهم .

ملابس أبو عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق