مستشفي ابوقرقاص المركزي .. يختلف المرض والحقنة واحدة. – جريدة مصر المنارة
ملابس أبو عمار
تقارير

مستشفي ابوقرقاص المركزي .. يختلف المرض والحقنة واحدة.

الداخل مفقود والخارج مولود.

مستشفي الحقنة الواحدة

المنيا .. إسلام حمدي السعيد

لاشك انه من الطبيعي عندما يشعر الانسان بالتعب والمرض فإنه يذهب إلى المستشفى لمعرفة وتشخيص ما يشعر به من أعراض، ولكن ما ليس طبيعياً هو ما يحدث داخل مستشفى ابوقرقاص التابعة لمحافظة المنيا، حيث لا يوجد سوى طبيبة واحدة لا تقوم بالكشف كما انه لا يوجد تخصصات اخرى، محرر جريدة ” مصر المنارة” يعرض لكم ما بداخل مستشفى الفكرية المركزي (ابوقرقاص) بالمنيا على وحال روادها من المرضى المستائين وذلك في التقرير التالي ….

نجد دائمًا أن أي مستشفى مركزي تكون عبارة عن خلية نحل تعمل بدون كلل وبكل طاقة وبجميع التخصصات والطوارئ لانها تستقبل الحالات من جميع المناطق المجاورة لها، لكن عندما نتكلم عن مستشفى ابوقرقاص المركزي، فاننا أول ما ندخل المشفى لا نجد سوى طبيبة واحدة فقط ترتدي النقاب وتضع السماعة الطبية بجانبها على المكتب بجوار المصحف .. وعندما يأتي مريض إليها لا تبرح مكانها قط ولا تقوم بالكشف او استخدام السماعة جل ما تقوم به هو إعطاء الحقن والأدوية المسكنة فقط مثل  (حقن كيتوفان، وأقراص O flam ) وذلك بدون ان تتعب نفسها بمعرفة ما يعاني منه المريض او تحاول ان تشخص حالته،

  ونظراً لفاعلية هذه المسكنات إلا انها ليست حلًا جزريًا لمشاكل المرضي، لانها ليست سوى مهدى ومسكن مؤقت للألم .


كما صادفت أحد المرضي وهو السيد “أ.م” المقيم بمركز ابوقرقاص واتضح انه يعاني بعض الآلام الشديدة في جانبيه فدخل المستشفي فلم تتحرك الطبيبة من مكانها للكشف عليه إنما ظلت ساكنه في مكانها ببرود شديد، وكل ما فعلته للمريض هو إعطاءه حقنة مسكنة، وذلك بالأمر السهل لديها حتي تنتهي ساعات عملها في سلام وطمأنينة،

وليس ذلك فقط بل هناك ما هو اكثر من ذلك، فـ بالسؤال عن طبيب الأسنان ؟

كان الرد لا يوجد طبيب اسنان في المستشفى، لكن يمكنك الذهاب الي الاستقبال لتعطيك الطبيبة حقنة مسكنة، وذلك لان هذه المستشفي تعاني من نقص في معظم الموارد ونقص في الأطباء في بعض الأقسام مثل قسم الاسنان،

وفي مستشفى ابوقرقاص المركزي يختلف المرض والدواء واحد.. ومع الأسف هو ليس دواءًا .. ايها السادة المسئولين اغيثوا هؤلاء المرضي يا من وليتم واقسمتم علي خدمتهم.

الوسوم
ملابس أبو عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق