الصاغ الأحمر .. وداعًا “خالد محي الدين” أخر الضباط الآحرار – جريدة مصر المنارة
ملابس أبو عمار
قراءة

الصاغ الأحمر .. وداعًا “خالد محي الدين” أخر الضباط الآحرار

كتبت : مروة محمد

توفي صباح الأحد 6/5/2018 بمستشفي المعادي العسكري أخر الضباط الأحرار بحركة 23 يوليو 1952م عن عمر يناهز الـ 96 عامًا، وللفقيد مواقف مشهورة منذ إشتراكه في تنظيم الضباط الأحرار حتى إعتزاله الحياة السياسية عام 2005، حيث إنحاز بعد حركة يوليو 52 إلى الرأي الذي كان يقول بوجوب رجوع الجيش إلى ثكناته وأن تقوم الجمهورية الجديدة على أسس ديمقراطية سليمة، وهو نفس الرأي الذي كان يتبناه الرئيس محمد نجيب أول رئيس للبلاد بعد الإطاحة بالملك فاروق، مما أغضب منه الرئيس السابق جمال عبدالناصر الذي كان رأيه مخالف تمامًا لهذا الرأي فما كان منه بعد أن تخلص من محمد نجيب إلا أن أرسله أو نفاه كسيفر لمصر في سويسرا نتيجة لموقفه أثناء أزمة ناصر مع نجيب، إشتهر خالد محيي الدين بمواقفه وأرائه التي تميل إلى الشيوعية مما حدا بالرئيس عبدالناصر إلى إطلاق إسم الصاغ الأحمر عليه حيث كان إبان حركة يوليو والإنقلاب على الملك برتبة صاغ (رائد)

وتعددت مواقف خالد محي الدين مع السلطة سواء بالصدام أو المداهنة والممالئة حيث أختاره الرئيس السادات لرئاسة حسب يمثل تيار اليسار بعد أن قرر أن يعيد الحياه الحزبية في أواخر السبعينات فكان حزب التجمع التقدمي الوحدوي وكان خالد محي الدين على رأسه إلى أن أعتزل الحياة السياسية، بعد قاطعت أغلب الأحزاب السياسية المشاركة في الإنتخابات النيابية لفترة بسبب التزوير من قبل السلطة

إرتضي خالد محي الدين أن يشارك في الإنتخابات وأن يلعب دور المعارضة المدجنة افترة طويلة إلا أنه عاد وأبي أن يشارك في الإنتخابات الرئاسية عام 2005م لكي لا يعطي شرعية جديدة لنظام مبارك، كتب مذكراته وألف كتاب بعنوان “والأن أتكلم” أحدث دويًا كبيرًا حيث سرد فيه كشاهد عيان على أحداث مهمة بعد حركة الضباط الأحرار بعد 52 منها قيام عبدالناصر بعمل أعمال تفجيرات كبيرة، ودفع المظاهرات المأجورة وإحداث حالة من البلبلة وعدم الإستقرار في البلاد حتى يكون هناك مبرر لإستخدام القوة المفرطة وليعطي لحكمه مزيد من السلطوية والإستبداد الذي يسهل له القضاء على خصومه السياسيين.

الوسوم
ملابس أبو عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق