بالفيديو. عن قانون الاستضافة .. مؤسسة مبادرة “حقك فين”: من يرعى الطفل الأب الذي يتواجد معظم الوقت بعمله .. ام زوجتة الجديدة – جريدة مصر المنارة
ايجار
مقالات

بالفيديو. عن قانون الاستضافة .. مؤسسة مبادرة “حقك فين”: من يرعى الطفل الأب الذي يتواجد معظم الوقت بعمله .. ام زوجتة الجديدة

كتبت .. هدير عكاشه

عندما نتحدث عن الحوار المجتمعي ونتخلل بداخل عدة قوانين قدمت من خلال احزاب او نواب مجلس الشعب نجد بعدها بها عوار يؤدي احيانًا الي دمار جيل صاعد بأكمله، ومن ضمن المواد المقدمه من حزب الوفد، وقابلت رفض كبير من الامهات الحاضنات وهو قانون الإستضافه أو الاصطحاب .

ومن بنوده استضافة الطفل عند سن ثلاث سنوات، اي ان طفل لا يعي ولا يستوعب ما يجري حوله من احداث وبدلًا من ان يبدأ في تعلم أولى مراحل تعرفه بالحياة، يبدأ في تعلمه كيف يعيش بدون أم وهو في اشد الاحتياج إليها

وتبدأ مدة الحضانة الإلزامية منذ ميلاد الطفل، وتستمر حتى بلوغ الصغير أو الصغيرة سن الـ15، بنص القانون رقم 4 لسنة 2005 بشأن تعديل المادة (20) من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929 خاص بأحكام النفقة وبعض أحكام مسائل الأحوال الشخصية المعدل بالقانون رقم 100 لسنة 1985.

اذًا من أين اتيتم بهذا السن أم انكم تسعون إلي تدمير نفسية الطفل نتيجة حرمانه من أمه في هذا السن ؟

لاحظت ان أمهات مصر الحاضنات لم يقابلوا هذا القانون سوى بالرفض التام الذي لم ينال حتى مستوى النقاش، كما يصروا بانهم لن يتخلوا عن أطفالهم، كما لن يسمحوا بزوجة أب، لتدمر وتنهي أبنائهم، واصروا جميعًا على تمسكهم بفتوي الأزهر رقم ٧٤٠، وما أقره مجمع البحوث الاسلامية في الدورة رقم 44 في 29/1/2009 وايضًا ما قرره في الدورة 47 لسنة 5/5/2011 .بموافقه الحاضن وأخذ رأي المحضون.

وكان خير مثال لرأي الأمهات الحاضنات في مصر خلال ظهورها في برنامج “صح النوم”المذاع على قناة LTC، “الأستاذة. عبير خضر مؤسس مبادرة حقك” مشيرة إلى عوار قانون الاستضافة واعتراضها علي استضافة الطفل عند سن الثالثة، قائلة باستنكار، ” ومن يقوم براعية الطفل ؟ .. الأب الذي يتواجد معظم وقته في العمل .. ام لزوجة الأب ” واكملت حديثها بما يحدث من انتهاكات وغش وتدليس من جهة الأب بعدم حضوره وفي نفس الوقت يتم توقيع الأيام المتغيب بها دون اي مشكله ودون اي رقابة اذا قانون الرؤيه كما قالت ما هو الا تنكيل بالأم وتدمير لنفسية الابن.

ولكن وجدت أراء من بعض الضيوف بأحقية الاب من رؤيه ابنه في ظل عدم الانفاق عليه وسب وتشهير الأم ولجوئها الي المحاكم لتتحصل علي النفقة التي تعد بضعة جنيهات ولا تتوافق مع المعيشه حاليًا وتعجبت بما قيل من افواههم .. الهذا الحد الأم لا يعترف بها أصبحت هي التي تبحث عن الشقه والنفقه في حين أنها لا تحصل علي اي نفقه وعندما تنهتي سن الحضانه تطرد هي وابنائها من مسكن الحضانه، كيف لهذا الظلم والقهر الذي يقع علي المرأة مقابل القيود والمكر الذي تتحلون به ايها الرجال.

وهنا يكمن التسائل هل يأتي الاطفال هذا العالم ليكونوا فئران تجارب، ضائعًا بين مشاكل وانفصال أب وأم وقسوة الظروف والانفصال، ام لابد ان يتحمل فوق كل ذلك عبئ القوانيين التي تنهك روحه وتقضي على ما تبقى من طفولته ؟

  Bery: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=168913397129766&id=116219869065786

الوسوم
ايجار+

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق