تعرف على “مؤامرة” مجلس العموم البريطانى لـ”أهالى شمال سيناء “ – جريدة مصر المنارة
ملابس أبو عمار
مقالات

تعرف على “مؤامرة” مجلس العموم البريطانى لـ”أهالى شمال سيناء “

مجلس العموم البريطانى يستغل أهالى شمال سيناء في مؤامرته الجديدة

كتب .. إبراهيم حسين

أولاً : لابد وان نعلم بأن كل حرف وكل كلمة بشمال سيناء مرصودة بشكل تام .. من داخل مصر وخارجها .. تليفونات وفيسبوك .. وهذا ليس كلام ولكنه معلومة .

ثانياً : نحن فى حالة حرب .. وفى حالة الحروب من ليس مع الدولة فهو ضدها .. هذه هى القاعدة على الأقل وقت الحرب ..وليس مطلوباً منك ان تثبت بأنك مؤيد للدولة بل اجعل تصرفاتك تدل على ذلك .. ولو لم تؤيد فلتصمت حتى لا يساء فهم كلامك عملاً بحديث النبى صلى الله عليه وسلم عن الفتنة

ثالثاً : نحن كدولة … لا نعيش بمفردنا بالعالم .. فهناك ما يسمى بالمصالح بين الدول .. ومن معك اليوم قد يكون ضدك غداً لمصلحته .. وقد يحدث حادث معين بأى دولة .. ولا ترد بما يرضى شعبها لأسباب وامور قد تحقق منها مصالح من ناحية تانية .. او لأمور متعلقة ببعد سياسى أو اقتصادى أو عسكرى .. أو اى امور أخرى غير معروفة لنا .. ولا يمكن توضيحها فى حينه .

فمثلاً .. تم اغتيال دبلوماسى روسى فى تركيا بشكل سبب اهانة لروسيا التى لم ترد .. ليس ضعفاً منها ولكن لان الوقت غير مناسب لامور سياسية واقتصادية وعسكرية ترتبط بها روسيا مع تركيا نفسها

كما أن بريطانيا اتهمت روسيا باستهداف الجاسوس الروسى المقيم بلندن .. وبأيام معدودة تم ادخال روسيا بمشاكل واتهامات لدرجة عقد جلسة طارئة لمجلس العموم البريطانى .. وجلسة طارئة ضد روسا بمجلس الأمن .. وحتى الأن روسيا لم ترد .. ليس ضعفاً .. ولكن لعدم التسرع وتخطى مرحلة مهمة تمر بها روسيا حالياً

طيب هو ايه الموضوع بالظبط ؟

تابعتم جميعاً الطلب المقدم من مجلس العموم البريطانى لمصر .. بناء على طلب رسمى من جماعة الاخوان المسلمين بلندن للتدخل فى مصر للمساعدة بموضوعين هامين .. وبمجرد تقديم الطلب .. قام مجلس العموم البريطانى بتشكيل لجنة وكلفوها بالتحرك فوراً فى تنفيذ المطلوب .

من ضمن أعضاء لجنة مجلس العموم ” كرسبن بلنت ” و هو عضو بارز بالمجلس وكان رئيساً للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس وهو من تواصل معه الاخوان بلندن .. وهو من تبنى الموضوع واستطاع اقناع مجلس العموم بأهمية هذا الموضوع لبريطانيا .. بل وهو من قام باختيار اعضاء اللجنة التى وافق عليها مجلس العموم بشكل لايمكن التشكيك بها او رفضها .

#الموضوع_الأول الذى ترغب اللجنة بمناقشته بمصر هو ترتيب زيارة للرئيس السابق محمد مرسى بالسجن خلال هذه الفترة .. والامور ليست متعلقة بالزيارة فقط والتى تهدف إلى احداث بلبلة بسبب تزامنها مع الانتخابات الرئاسية .. بل تصل لمراجعة كل اسباب القبض عليه والاضطلاع على كل الملفات .. والسجلات .. والتسجيلات .. والاحراز .. واى شئ متعلق بكل القضايا التى يواجهها .. والاستعانة بأى مستندات قد تفيد بهذه القضايا بشكل يظهر ان الأمر تدخل سافر بسيادة الدولة وسيادة القضاء .. وكأننا مازلنا تابعين للتاج الملكى البريطانى .. أضف إلى ذلك ان اللجنة قررت انه سيتم عقد لقاءات مع عدد من الشخصيات تختارهم بمعرفتها للاستماع اليهم .. إلى جانب الاستعانة بكل من يملكون اى مستندات يمكن ان تفيد بهذا الموضوع .. وكأن اللجنة قادمة للتفتيش على الدولة المصرية وعلى وزارة العدل المصرية كلها

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري رفضت الموضوع شكلاً وموضوعاً .. ولكن الرد المصرى الرسمى النهائى لم يتم حتى الأن .. وهم جديرون بالرد بشكل مناسب وفى الوقت المناسب .

#الموضوع_الثانى المهم والذى اشرت لكم جميعاً بشأنه .. وودت اطلاعكم عليه .. والذى ترغب اللجنة بمناقشته فى مصر .. هو انهم قادمون “لحل مشكلة أهالى شمال سيناء”

ركزوا معى .. واسمعونى جيداً

لجنة مجلس العموم البريطانى ترغب فى الاستماع لتظلمات أهالى شمال سيناء .. وركزوا جيداً بكلمة المتمردين .. لان هذا المصطلح يتبناه حالياً مجلس العموم البريطانى بشأن أهالى شمال سيناء .. ويظهروهم بأنهم يحملون السلاح ويحاربون الجيش المصرى لانهم غاضبين لـ “محمد مرسى” الذى تم اعتقاله وعزله عن حكم مصر .. وسيظلوا حاملين للسلاح حتى يتم خروجه من السجن والا ستظل الحرب حتى اخر مواطن من أهالى شمال سيناء ..

” هذه هى الصورة التى يرغب مجلس العموم البريطانى فى تسويقها عن أهالى شمال سيناء بانهم بعض المتمردين ”

لجنة مجلس العموم ترغب فى انقاذ أهالى شمال سيناء الذين يحاصرهم الجيش المصرى .. ويقتلهم بالدبابات .. والطيارات F16 .. وهدم لهم منازلهم .. وهجرهم من اراضيهم .. ودمر لهم مزارعهم لمجرد أنهم من مؤيدى مرسى وطردهم منها .. ومن يعترض على الطرد والتهجير يقتله الجيش المصرى ويمثل بجثته لكى يرعب باقى الأهالى المحاصرين الذين اصبحوا فى حالة رعب وخوف واستنجدوا بـ بريطانيا لكى تنقذهم من براثن الجيش المصرى الظالم .

هذه هى الصورة التى يرغبون خلال الفترة الحالية التحرك على اساسها .. وقد بدأو فى التسويق لها من الآن .

كيف ستنقذ اللجنة أهالى شمال سيناء ؟

لقد صاغوا مبادرة سيتم التحرك من خلالها .. وتتضمن ان أهالى شمال سيناء سيتوقفون عن الحرب ضد الجيش المصرى و تسليم السلاح مقابل ما يلى:

– خروج الجيش المصرى من مناطق العمليات لعودة الهدوء لما كان عليه قبل دخول القوات لسيناء

– الافراج عن مرسى وكل المعتقلين من صفوف الاخوان ممن تم اعتقالهم خلال الفترة السابقة

– توقف الشرطة عن ملاحقة “الأهالى المتمريدن” ولاحظوا أنى اقول ” الأهالى”

– رجوع الأهالى لاراضيهم التى هجرهم منها الجيش المصرى وتعويضهم عن الخسائر اللى لحقتهم

حيموتوا ويطلعوا الجيش من سيناء … وانتشار الجيش بكل شبر بارض سيناء أفشل كل مخططاتهم ولغاها تماماً .. وطبعاً اللجنة معها ورقة ضغط ستلعب بها وهى اتفاقية السلام والتى تنص بعدم تواجد قوات بشكلها الحالى بالمنطقة ج التى بها الحرب الحالية .. ولان الحرب ستنتهى بمجرد الموافقه على ما سبق فلا داعى لوجود الجيش بمناطق العمليات بسيناء .

وقد تم تجميع عدد كبير من المستندات كأدلة وبراهين بالكذب والخداع والتدليس لاثبات ادعاءهم على عملية الظلم الذى يتعرض له الأهالى .. ووضحوا ان ما يتم بسيناء هو تمرد ضد الدولة .. وان الجيش يواجه المتمردين ويحاصرهم رغبة فى التخلص منهم .

وبالتوازى مع بداية نشاط وتحرك لجنة مجلس العموم البريطانى ازدادت الهجمات الارهابية وحرب العصابات بمناطق العمليات بشمال سيناء .. ولآن الظروف الامنية لن تسمح بزيارة لجنة مجلس العموم لشمال سيناء فمن المقترح عقد كل اللقاءات المتعلقة بهذا الموضوع داخل مقر السفارة البريطانية بالقاهرة وهو ما يستعد له السفير البريطانى جون كاسن المشغول حالياً باعداد تقرير جديد للخارجية البريطانية عن الوضع فى مصر .. وكعادته سيقوم بما يلزم حتى تكتمل الخطة وبما يسهل عمل اللجنة .

عضو مجلس العموم البريطانى ” كريسبن بلنت ” أكد ان بريطانيا لديها خبرة كبيره اكتسبتها خلال التفاوض مع المتمردين الايرلنديين .. ومعنى ما سبق ان اللجنة تنظر لاهالى شمال سيناء بأنهم مثل الايرلنديين الذين كانوا يحاربون بريطانيا من أجل حريتهم .. وبالتالى بالطبع سينظرون إلى بعض الأفراد مثل
* كمال علام
* شادى المنيعى على انهم يشبهون ميل جيبسون فى فيلم القلب الشجاع وانهم يقاتلون الجيش المصرى الظالم من أجل الحرية والاستقلال .

وتذكرون فى عام 1968 حاولت بريطانيا مع اسرائيل من فصل سيناء عن السيادة المصرية وفشل مخططهم .. وأكد اهالى شمال سيناء رفضهم لذلك واعتزوا بمصريتهم .. واحرجوا بريطانيا واسرائيل امام العالم كله .. والأن فى عام 2018 ترغب بريطانيا فى تكرار نفس السيناريو باستغلال الاخوان .. ويحاولان معاً من سرقة موافقة أهالى شمال سيناء بالكذب والخداع والتدليس

ولكى نجتاز هذه المرحلة والتغلب على اى مؤامرات مماثلة

1-  هذا الكلام معلومة .. وليس مجرد كلام ولابد أن يصل لكل مواطن فى مصر

2- كل المواطنين والمسئولين بشمال سيناء وخارجها لابد وان يكونوا على قدر المسئولية .. ولنكن حذرين بتصرفاتنا لاننا بظروف غير تقليدية ونواجه تحديات خطيرة و لان كل تحركاتنا وحواراتنا مراقبة داخليا وخارجيا

3- كل العائلات والقبائل بشمال سيناء وأبناء وادى النيل المقيمين بها لابد وان يعلنوا انهم مع الدولة .. دون تأجيل أو تسويف .. فنحن بمعارك تعتمد على اللؤم والخداع واستغلال الاحداث وقلب الحقائق .. وعدوك يحاربك بمبدأ ” السكوت علامة الرضا ” .. اى ان صمتك يستخدمه اعداءك رغماً عنك بانه موافقتك منك على ما يدعون .

4- كفى صمتاً يا كبار وعقلاء وحكماء شمال سيناء .. فالوقت يستدعى تحرككم .. فالظروف عظيمة والمخططات محكمة .. واذا ما استمر صمتكم الأن .. فلتصمتوا للأبد .

يا اعضاء مجلس العموم البريطانى .. أهالى شمال سيناء ليسوا متمردين .. ولم ولن يحملوا السلاح ضد دولتهم .. ووطنيتهم غير قابلة للنقاش او التفاوض .. وراجعوا ما قام به أهالى سيناء فى مؤتمر الحسنة الشهير عام 1968 .. أما الحرب الحالية فالعالم كله يعلم إنها بين الجيش وبين الدواعش الذين يتم اجتثاثهم من على وجه الأرض ..

نحن مصريين شرفاء لم ولن نتخلى ابداً عن جيشنا وعن دولتنا

الوسوم
ملابس أبو عمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق