مؤتمر الإنسانية وبناء الأوطان (ملتقي المرأة العربية) – جريدة مصر المنارة
المرأة والطفل

مؤتمر الإنسانية وبناء الأوطان (ملتقي المرأة العربية)

كتب.. أحمد عسل

عدسة عصام أبو حشيش ،حسن زغلول

إنطلق مؤتمر المرأة العربية علي هامش المؤتمر الدولي لسفراء الإنسانية وبناء الأوطان بالأقصر إدارت الندوة الإعلامية أسماء الجيوشي أستاذ الإعلام بجامعة المنصورة بحضور كلا من الدكتورة هدى عبدالله رئيس مكتب سفراء السلام بجمهورية مصر العربية ،الدكتورة خديجة بلعوج رئيس مؤسسة الجازية للثقافة والفنون بالمغرب ،الدكتورة مسعودة بوغريدي من الجزائر عضو المجلس التنفيذي بالتحالف الدولي بباريس
الدكتورة أيسر البياتى شاعرة وأديبة وفنانة تشكيلية من العراق ،الدكتورة ميرفت الدميري أستاذ التغذية العلاجية وعضو الإتحاد الأوروبي للصناعات الغذائية.


المخرجة الدكتورة صفاء علم الدين أستاذ المساعد للدراما والنقد والإخراج بكلية الإعلام جامعة ٦أكتوبر وفنانة تشكيلية.

مصر الحضارة ،التاريخ ،النيل العظيم ،كثير ما أعطى الحياة حتى اليوم بتلك الكلمات بدأت الدكتورة خديجة بلعوج كلمتها وأضافت أن ارض الكنانة دولة الحلم منذ الصغر لها مكانة بقلبي من حكايات الأسرة عنها وبعدها قصص الأنبياء والرسول علية الصلاة والسلام ،

نقدس مصر لأنها تقدس الاختلاف لأنة التميز فلابد أن تكون مواطن إنسان فدرس المواطنة (الوطن ينادينا ) كان الأهم وأول درس نتعلمة بالمدرسة .


وأشارت الدكتورة والفنانة الشاعرة أيسر البياتى من العراق أنها شاركت بالعديد من المعارض الدولية والشخصية ولها العديد من الدووايين الشعرية والإبتسامة هى سر سعادتى وسر التحدي بداخلي، بلدى بحاجة لفرشاتنا للإبداع والمجازفة فلابد أن نكون كالنحلة كل يوم بزهرة والعسل وجودى بينكم بمصر الحبيبة ومثلة العسل والحب لوطنى الجريح .وأشارت الدكتورة مرفت الدميري أستاذ التغذية العلاجية وعضو الإتحاد الأوروبي للصناعات الغذائيه أن الغذاء هو الصحة والمرض كما أصدرت منظمة الصحة العالمية أن الصحة ليست غياب المرض ولكن القدرة علي الأداء والروح العالية ،التغذية لها دور مهم فى صحة الإنسان

والفن ودورة الإنسانى تحدثت الناقدة الدكتورة صفاء علم الدين أستاذ مساعد للدراما والنقد والإخراج بكلية الإعلام جامعة ٦ أكتوبر بأن الفن تدريب منذ البداية والمرأة صمام الأمان، فالفن الجيد سلط الضوء علي المرأة بأعمال جيدة مثل” أريد حلا “، وفكرة الشكل والمضمون كيف لنا أن نحكم علي الشخص من مظهرة لابد أن نربط توازن المظهر الخارجى بالسلام النفسي الداخلي كصورة ثقافية مشرفة ،فالإنسانية فعل جماعى يخضع للتطور التقدمى بمعاونة الآخر مهما اختلفت الثقافات، اللغة، الجنسية، فالإنسانية روح وعقل أنا وأنت ومن خلال ذلك سلسلة تطور مستمر من الإبداع والفكر .وأوصت علم الدين أن نعدل مصطلع الفن الهابط ،تفعيل الندوات الثقافية داخل الجامعات لأنة أخطر مرحلة عمرية لتجنيدة للثقافة والفنون .


وبكلمة السفيرة الدكتورة هدى عبدالله رئيس هيئة سفراء السلام بجمهورية مصر العربية ،سفيرة الاتحاد الأوروبي للمحكمين الدوليين بالأمم المتحدة كانت تلك العبارات المرأة العربية عبرت بالمجتمع ككل لبر الأمان ،
فعروبة المرأة العربية من أجمل صفاتها فأبرزت المحن نماذج للمرأة لا نقف لها إلا بإنحناء لأنها المحرك الرئيسي لكل شيء .


ودورها الريادي نشر ثقافة السلام والقيم الإنسانية ،لما لا نستغل كل هؤلاء النخب المثقفة وموسوعة الكوادر البشرية بكل المجالات لنتكاتف معا لتنمية المجتمع ونشر السلام والإنسانية ونبحث عن موطن الفعل لا القول ،
نبحث عن الإشباع البديل من خلال المعارض ،الندوات الثقافية ،الفنون .كانت ولازالت هى المرأة العربية والمصرية التى تبحث عن الإنسانية وبناء الأوطان لأن المرأة هى وطن الإنسانية ورسالة البناء والتحدى للوطن ككل.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق